جيرار جهامي

969

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )

ومنها ما ليس له وضع . والأجزاء التي لها وضع يجب أن يكون لها وجود قارّ بالفعل معا ليكون لبعضها عند بعض وضع ، وأيضا اتصال ، وأيضا ترتيب يوقعه ذلك تحت الإشارة أن كل واحد منها أين هو من صاحبه . ( شمق ، 127 ، 6 ) - عوارض خاصّة للكميّة ؛ كالطول والقصر الذي بالقياس ؛ مثل ما يقال : إنّ هذا الخط طويل والآخر ليس بطويل بل قصير ، وإن كان كل خط طويلا في نفسه بمعنى آخر ، من حيث له بعد واحد . ( شمق ، 130 ، 11 ) - خواصّ الكميّة : قال بعض المتقدّمين ما هذا معناه : إنّ للكميّة خاصّيتين أوّليتين إحداهما أنّ الكميّة تحتمل التقدير ؛ والأخرى أن الكميّة لا مضاد لها . ثم إنّه قد يتولّد من هاتين الخاصّيتين خاصيّتان أخريان ؛ فيتولّد من أنّ الكميّة تحتمل التقدير أنّه يقال مساو وغير مساو ؛ ويتولّد من أنّه لا مذاد له أنّه لا يقبل الأشدّ والأضعف . ( شمق ، 134 ، 16 ) - إنّ الخاصّة الأولى للكميّة هي التي منها ينقدح لنا الوقوف على معنى الكميّة أنّها لذاتها ، لا لشيء آخر يحتمل أن يوقع فيها التقدير . وأمّا أنّها لا مضاد لها فأمر لا ينتقل الذهن من الوقوف عليه إلى التفطن بماهيّة الكم . وكيف وهذه مما يشارك الجوهر فيها الكميّة ؟ فإنّها من الخواص التي بالقياس ، لا التي على الإطلاق والإقرار بأن الكميّة لا مضاد لها مما يجب أن يوضع في المنطق وضعا . ( شمق ، 135 ، 1 ) - الكميّة قد ذكر لها ثلاث خواصّ حقيقية : وهي أنها لذاتها لها جزء ، ولذاتها تحتمل التقدير ، ولذاتها تقبل المساواة واللامساواة . ( شمق ، 143 ، 7 ) - إنّ الكميّة إنّما يعرض لها الأمر عندما يكون في شيء ، ونقول إنّ الكميّة إنّما يعرض لها الأمر لأنّها في الشيء الذي عرض له الأمر . ( شمق ، 208 ، 4 ) - الكمّية التي تقبل الزيادة والنقصان ولا تقبل الأشدّ والأضعف ، فأنك تقول في الأربعة ، أنها أزيد من ثلاثة ولا تقول : أنها أشدّ في العددية من ثلاثة . والمساواة في الإضافة لا تقبل الشدّة والضعف ولكنها تقبل القرب والبعد من المماثلة لأنك تقول الستّة أقرب إلى الثلاثة من التسعة ، ولا يقال : إنها أشدّ وأضعف في المساواة والمماثلة في العددية . ( كتع ، 195 ، 5 ) كمية ومقدار - الفرق بين الكمّية والمقدار ، أن المقدار كمّية محدودة أو الكمّية مقدار غير محدود . والكمّية في الحقيقة هي معنى يمكن أن يقدّر به الشيء أو يقدّر بالشيء . ( كتع ، 190 ، 8 ) كندر - كندر : حار في الثانية ، يابس في الأولى . مقوّ للروح الذي في القلب والذي في الدماغ ، فهو لذلك نافع من البلادة